الجمعة , أبريل 28 2017
الرئيسية / فيديو / “الريفية ” جسد موسيقي يترجم جمال الطبيعة !
maxresdefault

“الريفية ” جسد موسيقي يترجم جمال الطبيعة !

طالما كانت السيمفونية السادسة المشهورة بـ(الريفية)، للمؤلف العبقري لودفيج فان بيتهوفن، من الأعمال الأقرب إلى نفوس وأرواح محبي الموسيقى. فهي الأكثر ارتباطا بالطبيعة وجمالياتها في تاريخ الموسيقى، كما أنها تمثل نموذجا في التوازن والقوة والجمال. وصنفت بمثابة كونها الأميز والأجدر لبيتهوفن كصيغة عمل موسيقي متداخل أو متماه مع الطبيعة الأم.
كتب بيتهوفن في مذكراته عن السيمفونية السادسة، خلال فترة إبداعها، ملاحظات غاية في الأهمية، فيها الكثير من العمق الفكري، ومن بين ما دون في هذا الخصوص:
(هذه السيمفونية ليست لوحة مرسومة لأن الترجمة الأمينة بالموسيقى لكل ما نرى، ستفقد الأشياء كثيرا من جمالها، لذا يجب أن نترك للمستمع فرصة حقيقية لتكوين مشاعره وأحاسيسه الخاصة. فأنا أرى أن التعبير عن العاطفة سيكون أفضل من التوجه نحو التصوير المباشر بالموسيقى).
(“طقوس”)
ولادة السيمفونية الريفية كانت في الفترة المركزية من حياة بيتهوفن التأليفية، وتميزها جاء لسببين، أولهما أنها السيمفونية الوحيدة المسماة من قبل المؤلف نفسه، والسبب الآخر يأتي من تركيبتها وتوليفتها غير المعهودة في إبداع بيتهوفن الموسيقي. إذ جاءت هندستها الموسيقية في خمس حركات معنونة من قبل المؤلف نفسه. الحركات الثلاث الأخيرة منها تعزف من دون أي توقف.
ولكنه هنا، على عكس ما جرى في سيمفونيته الخامسة (القدرية)، لم يهتم لمقارعة صممه المتسارع بل كتب اندماجه مع الطبيعة وفهمه لجماليات تغيراتها.
وكذلك تكلم فيها عن حبه العميق للحياة الريفية، حيث كان يفضل أن يقضي أياما سعيدة في القرى الصغيرة المحيطة بالعاصمة النمساوية فيينا.
والتي كانت مكان العرض الأول في الشهر الأخير من العام 1808. وجاء العرض باهتاً لم تظهر فيه عظمة هذا العمل الكبير،
والتي كانت مكان العرض الأول في الشهر الأخير من العام 1808. وجاء العرض باهتاً لم تظهر فيه عظمة هذا العمل الكبير، ذلك بفعل برودة القاعة وضعف مستوى عازفي الأوركسترا، وتلك العوامل أسهمت مجتمعة في سوء الأداء خلالها، لكن العمل مع مرور الزمن غدا أيقونة في عالم التأليف الموسيقي، ومثلا اتخذته غالبية من تطرقوا إلى موضوع الموسيقى والطبيعة.

إعداد
ريتا بدران

عن nabd

شاهد أيضاً

3410da80e6703dd37f939c0fd74af0041241029d

أميركيون يتذوقون الطعام السوري !

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *